in

في الرؤية التوحيدية

في الرؤية التوحيدية لا يمكن تصور الخسارة والضرر بالنسبة للمؤمن. حيث قال تعالى: “قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ” ، هناك في انتظارنا واحدة من اثنين وكلاهما حسنتان، إما أن نموت في سبيل الله، وهذه حسنى وإما أن نزيل العدو من الطريق وهذه حسنى أيضاً.

فهنا لا وجود للضرر أبداً، وفي النقطة المقابلة تماماً تقع الرؤية المادية.

تعتبر الرؤية المادية أن خلق الإنسان و وجوده في العالم لا هدف له، فالإنسان فيها لا يعرف لماذا جاء إلى الدنيا. بالطبع هو يحدد لنفسه أهدافاً في الدنيا مثل: أن يصل إلى المال، أن يصل للحب، إلى المنصب، إلى اللذات الجسدية او اللذات العلمية، نعم يمكنه أن يحدد لنفسه أهدافاً كهذه، لكن أياً منها ليس هدفاً طبيعياً ليس ملازماً لوجوده.

عندما لا يكون هناك اعتقاد بالله، فالأخلاقيات أيضاً تصبح بلا معنى، وكذلك العدالة تصبح بلا معنى، ولا معنى لشيء سوى اللذة والنفع الشخصي. إذا اصطدم تقدم الإنسان بحجر وتأذى في طريق الوصول إلى نفعه الشخصي يكون قد تضرر وخسر!

What do you think?

0 نقطة
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings