in

الله معي ربي معي “سماحة الشيخ أحمد نوار”

فلما تراءا الجمعان – أصبح جيش فرعون قريبًا جدًا من جماعة النبي موسى وشاهد بعضهم بعضًا “قال أصحاب موسى إنا لمدركون”(5)؛ أصابهم الخوف وقالوا يا موسى سيصلون إلينا ويأسروننا ويبيدوننا في مجزرة جماعية، فماذا أجابهم موسى؟ قال: كلا، لن يحصل هذا أبدًا؛ لماذا؟ إن معي ربي، هذه هي المعية. الله معي، ربي معي: ” كلا إن معي ربي سيهدين”(6). لاحظوا! المعية الإلهية مهمة إلى هذه الدرجة. حينما يقول تعالى “إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون”، يجب معرفة قدر نعمة هذه المعية. إن استطعنا، أنا وأنتم أن نحفظ هذه المعية الإلهية، فاعلموا أنه ليس بإمكان أمريكا، بل أيّ قدرة حتى لو كانت أقوى من أمريكا بعشرة أضعاف، أن تتغلّب على هذه القوة التي يكون الله معها.

السيد القائد 

What do you think?

0 نقطة
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

GIPHY App Key not set. Please check settings