in

أيها الصهاينة

قد قُرر في المنطق أن حكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز واحد،، أي أن أي شيء يثبت له حكم ما، فإن ما يكون مثلا له لابد أن يثبت له هذا الحكم .. ومما لا شك فيه أن الكيان الصهيوني قد ثبت عليه حكم مقاومته ومجاهدته، دينيا وأخلاقيا ووفق ما تقتضيه قواعد السياسة.

ثبوت هذا الحكم سياسيا وأخلاقيا جاء لعدة عوامل، أهمها:-

أولا: لأن الكيان الصهيوني كيان غاصب، احتل أراضي الغير على غير وجه الحق.

ثانيا: لأنه يسلب حقوق أصحاب الأرض الأصليين في الحياة والعيش الكريم، بل يواجههم بالقمع والتنكيل والتهجير.

ثالثا: لأن الكيان الصهيوني يقود عملية تبديل ديموغرافي، باستقدام اليهود من كل العالم وتجنيسهم وتوطينهم على الأراضي المحتلة.
والنظام الخليفي عندنا، نظام غاصب محتل غريب عن هذه الأرض ولا يمت إليها بأي صلة بتاتا، جاء تحت جنح الظلام وغزا الأرض الكريمة، فقتل أهلها وشردهم، وثم رعاه الاستعمار الإنكليزي وثبّت وجوده على مدى أكثر من قرنين.

النظام الخليفي نظام سالب لحق الحياة والعيش الكريم، قامع ومنكل ومهجر للمواطنين الأصليين، يشهد لذلك قبور أجدادنا المتناثرة في دول العالم، ودماء جراحنا وآهات ثكلانا وصرخات معذبينا.

النظام الخليفي يقود عملية تبديل ديموغرافي من خلال محو الهوية البحرانية واستبدالها بمجنسين من هنا وهناك موالين له، ويعتبر هذا المشروع من مشاريعه التي لا تمس ولا تناقش، وتمثل بالنسبة إليه قضية وجود واستمرار.

وبعد ذلك ماذا يكون الحكم لنظام مثل هذا؟ أليس حكم الأمثال فيما يجوز ولا يجوز واحد؟!

What do you think?

0 نقطة
Upvote Downvote

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

GIPHY App Key not set. Please check settings